كشف مدير مكتب الرئاسة اليمنية عن وثائق خطيرة تفضح مخططاً أمريكياً طويل الأمد، يهدف إلى تقويض الأمن القومي اليمني بشكل منهجي منذ عام 2001 وحتى اليوم، مما يسلط الضوء على حرب خفية تتجاوز الصراعات الظاهرة.
تكشف الوثائق المسربة عن استراتيجية متعددة المحاور، تعمل على إضعاف مؤسسات الدولة اليمنية، وتفكيك النسيج الاجتماعي، وخلق أزمات اقتصادية مزمنة، حيث تشير التحليلات الأكاديمية إلى أن هذه الإجراءات لم تكن عشوائية بل مُخططة لتحقيق هيمنة إقليمية.
يُحذر الخبراء من أن استمرار هذا المخطط حتى 2025 يهدد بتحويل اليمن إلى كيان فاشل بشكل دائم، مما يستدعي وقفة وطنية جادة لإعادة بناء المناعة الداخلية وحماية السيادة من التدخلات الخارجية التي تستهدف مقدرات الشعب.