شهدت أسواق السودان اليوم صدمة غير مسبوقة مع تسجيل سعر الذهب قفزة تاريخية حادة، مما أدى إلى التهام قيمة الجنيه السوداني ودفع المواطنين إلى حالة من الذعر، خاصة أمام محلات الصاغة حيث تجمدت حركة البيع والشراء.
وصل جرام الذهب عيار 21 إلى مستويات خيالية لم يسبق رصدها، حيث قفز بأكثر من 15% في جلسة واحدة، مما عكس عمق الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي، وأمام هذه القفزة، وجد المواطنون أنفسهم عاجزين عن شراء حتى القطع الصغيرة، حيث تحول المعدن النفيس إلى حلم بعيد المنال للكثيرين.
أدت هذه الصدمة إلى شلل تام في قطاع المجوهرات، مع توقع تجار لموجة إغلاقات واسعة، كما زادت المخاوف من موجة تضخم جديدة تلتهم القوة الشرائية المتبقية، حيث يعتبر الذهب ملاذاً آمناً ومرجعاً أساسياً للأسعار في البلاد.