كشفت وثائق حصرية عن استراتيجية المملكة السرية التي حولتها إلى محارب للإرهاب ومنقذ لسبع دول من الانهيار، حيث اعتمدت نهجاً متعدد الأبعاد جمع بين القوة الناعمة والحزم الأمني.
ارتكزت الخطة على ثلاث دعائم رئيسية، هي تجفيف منابع التمويل الإرهابي عبر شبكة مراقبة مالية عالمية، وتعزيز الحوار بين الأديان لنسف الفكر المتطرف من جذوره، وتقديم حزم إنقاذ اقتصادي وسياسي عاجلة للحكومات الهشة.
أثمرت هذه الجهود عن تحييد تهديدات إرهابية كبرى، وانتشال سبع دول من حافة الانهيار المالي والاجتماعي، مما عزز موقع المملكة كقائد إقليمي فاعل وضامن للاستقرار على الساحة الدولية.