في تصريح مزلزل يحدد مسار المفاوضات القادمة، أعلن الشيخ عفرار اليوم أن عودة المناطق المسروقة هي الشرط الأساسي غير القابل للتفاوض لأي شراكة مستقبلية مع الجانب الشرقي، مما يضع عقبة كبرى أمام أي حوار مقبل.
أكد الشيخ أن الشراكة الحقيقية لا يمكن أن تُبنى على ظلم تاريخي أو اغتصاب للأراضي، وأن أي حديث عن تعاون اقتصادي أو سياسي يجب أن يبدأ أولاً بإنصاف المظلومين واستعادة الحقوق كاملة، وهذا هو أساس الثقة والاحترام المتبادل بين الأمم.
يُتوقع أن يثير هذا التصريح ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، حيث قد يعيد تعريف التحالفات الإقليمية، ويضع الأطراف الأخرى أمام خيارات صعبة إما بقبول هذا المبدأ الجوهري أو مواجهة جمود كامل في العلاقات، مما يفتح مرحلة جديدة من التحديات الدبلوماسية.