تشهد مدينة مينيابوليس موجة احتجاجية مليونية غير مسبوقة، حيث يغلي الشارع الأمريكي غضباً على مقتل المواطن رينيه ماكلين، بينما تتعالى الأصوات لتفنيد رواية الرئيس السابق دونالد ترامب حول الواقعة.
تضامن شعبي واسع وتفنيد للروايات
تخرج الحشود الهائلة رافعة لافتات تطالب بالعدالة والمساواة، وتؤكد أن رواية ترامب التي حاولت تبرير الحادث تتعارض مع الحقائق، مما زاد من حدة الغضب العارم، وأظهر عمق الشرخ المجتمعي.
مطالب بإصلاحات عاجلة ونظام جديد
يتجاوز المحتجون حادثة القتل الفردية إلى المطالبة بإصلاحات جذرية في أجهزة إنفاذ القانون، ووضع حد للإفلات من العقاب، حيث أصبحت التظاهرات صرخة موحدة ضد العنصرية الممنهجة والعنف البوليسي، مما يضع السلطات أمام اختبار حقيقي.