تشهد اليمن فجوة صادمة في أسعار العملات، حيث بلغ سعر الدولار 1632 ريالاً في عدن مقابل 522 ريالاً في صنعاء، مما يعكس عمق الانقسام السياسي والاقتصادي ويُحمّل المواطن العبء الأكبر.
أدت هذه الفجوة الهائلة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث أصبحت أسعار السلع الأساسية غير مستقرة وتتفاوت بشكل كبير بين المناطق، مما يزيد من معاناة السكان ويوسع رقعة الفقر، كما خلقت سوقاً سوداء نشطة تستفيد من حالة الانقسام.
يُرجح المحللون أسباب هذه الفجوة إلى سياسات البنوك المركزية المنقسمة، واختلاف مصادر تدفق العملة الصعبة بين المناطق، وضعف السيولة، مما يخلق بيئة مثالية لتفاوت الأسعار ويفقد العملة المحلية قيمتها الحقيقية، وسط غياب أي حلول عملية في الأفق.