في تطور جديد يعقب أسابيع من قرار المجلس الانتقالي الجنوبي رفع الجبايات على الطرق، تفرض فصائل مسلحة موالية للسعودية الآن رسوماً إضافية على محاور رئيسية في جنوب اليمن، مما يزيد الأعباء على المدنيين ويعقد حركة النقل والتجارة.
أدت هذه الإجراءات إلى شل حركة الشاحنات التجارية جزئياً، حيث يرفض السائقون دفع رسوم مزدوجة، كما أثارت موجة غضب عارمة بين السكان المحليين الذين يعانون أصلاً من تردي الأوضاع الاقتصادية.
يأتي هذا التصعيد في سياق صراعات النفوذ بين القوى الفاعلة في المنطقة، مما يهدد بتقويض أي جهود لتحقيق الاستقرار ويعكس تعقيد المشهد السياسي والعسكري في جنوب اليمن.