تسجل أسعار الصرف في اليمن فجوة مروعة، حيث بلغ سعر الدولار 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً في صنعاء، مما يعكس انقساماً اقتصادياً عميقاً ويفاقم معاناة المواطنين.
تؤدي هذه الهوة الكبيرة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث ترتفع أسعار السلع الأساسية في الجنوب بشكل جنوني، بينما يعاني الشمال من شح في السيولة والمواد، مما يخلق واقعين معيشيين منفصلين داخل البلد الواحد، ويدفع بالملايين نحو حافة المجاعة.
يحذر خبراء اقتصاد من انهيار قدري للعملة المحلية في حال استمرار هذا الانقسام، وتتزايد الدعوات الدولية لإيجاد حل سياسي شامل، يعيد توحيد السياسة النقدية ويوقف نزيف الاقتصاد اليمني المنهك، قبل فوات الأوان.