شهدت بيانات التداول في السوق السعودي يوم 18 يناير تحولات لافتة في ملكية المستثمرين الأجانب، حيث سجلت 175 شركة ارتفاعاً في حصصهم بينما شهدت 74 شركة انخفاضاً، مما يعكس ديناميكية تدفقات رأس المال الأجنبي وتوجهاته الانتقائية نحو القطاعات الواعدة.
يشير هذا التفاوت الواضح في الأرقام إلى تركيز المستثمرين الأجانب على شركات بعينها تتمتع بمؤشرات أداء قوية أو تندرج ضمن رؤية 2030، بينما يقلصون وجودهم في أخرى، مما يسلط الضوء على تقييمهم الدقيق للفرص والمخاطر في بيئة السوق المحلية.
تعكس هذه التحركات ثقة متجددة في جاذبية السوق المالية السعودية كوجهة استثمارية، كما تقدم مؤشراً مهماً للمستثمرين المحليين لقراءة توجهات رأس المال الذكي، مما قد يؤثر على حركة الأسعار ويوجه القرارات الاستثمارية على المدى المتوسط.