أثار قرار إزالة معلم تاريخي عمره 22 عاماً في محافظة سراة عبيدة موجة عارمة من الغضب والاستياء بين أبناء المحافظة، حيث يُعتبر هذا المعلم جزءاً من ذاكرة المكان وهويتهم المحلية.
أعلنت الجهات المسؤولة أن سبب الإزالة يعود إلى مشروع تطويري كبير في المنطقة، يهدف إلى تحديث البنية التحتية، إلا أن هذا التبرير لم يقنع السكان الذين يشككون في الحاجة الملحة لتدمير هذا الإرث، ويطالبون بالكشف عن المخططات التفصيلية للمشروع البديل.
تتصاعد الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي، وينظم نشطاء حملات للمطالبة بإعادة النظر في القرار أو على الأقل توثيق المعلم رقمياً، مؤكدين أن التطور لا يجب أن يكون على حساب إزالة الرموز التي تروي قصة المجتمع وتطوره عبر الزمن.