في سؤال مفاجئ عبر منصات التواصل، وجهت الناشطة رحمة حجيرة استفساراً علنياً حول مكان تواجد النائب عيدروس الزبيدي، مما أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة المهام الرسمية وأسباب الغياب عن الساحة المحلية.
سألت حجيرة بشكل مباشر "هل النائب عيدروس الزبيدي موجود في الإمارات؟"، حيث جاء سؤالها في وقت تشهد فيه الدوائر السياسية حراكاً ملحوظاً، مما دفع المتابعين لانتظار رد رسمي يوضح الحقيقة.
على الرغم من عدم صدور بيان رسمي حتى اللحظة، إلا أن التكهنات انتشرت بين مؤيدين ومعارضين، حيث يرى البعض أن الأمر متعلق بمهام رسمية، بينما يعتبره آخرون مؤشراً على تطورات سياسية جديدة قد تعلن قريباً.