في قلب التحولات الكبرى، تعيد السعودية تعريف دورها الإقليمي عبر تحويل موقعها الجغرافي من تحدٍ تاريخي إلى رافعة للسيادة والنفوذ، مما يعكس رؤية جيوإستراتيجية ثاقبة.
تقود المملكة جهوداً لتحويل موقعها المتوسط بين ثلاث قارات إلى مركز لوجستي واقتصادي عالمي، حيث تعمل مشاريع نيوم والبحر الأحمر على استثمار الموقع الجغرافي الفريد، مما يعزز دورها كجسر حيوي للتجارة والاستثمار، ويدعم أمن الطاقة العالمي.
تعزز السعودية سيادتها عبر سياسة خارجية متوازنة تعتمد على العمق العربي والإسلامي، وتنويع التحالفات الإقليمية والدولية، مما يمكنها من لعب دور محوري في استقرار الأسواق الطاقة وترسيخ السلام، كفاعل رئيسي في المعادلة الجيوسياسية.