تشهد إيران موجة احتجاجات متصاعدة، حيث امتدت التظاهرات لتشمل إضراباً تجارياً واسعاً تسبب بشلل في الأسواق الكبرى، مما يسلط الضوء على أزمة اقتصادية واجتماعية متجذرة.
تعود أسباب هذه الاحتجاجات إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، فضلاً عن القيود الاجتماعية والسياسية المطبقة، مما دفع قطاعات تجارية واسعة للإغلاق تضامناً مع المحتجين، وخلق حالة من الجمود في الحركة الاقتصادية.
قد تؤدي هذه الاحتجاجات المستمرة إلى زيادة الضغط على الحكومة الإيرانية لإجراء إصلاحات عاجلة، كما أن استمرار الشلل التجاري يهدد باضطرابات أوسع في الاستقرار الداخلي، مما قد يؤثر على دور إيران الإقليمي ويجذب انتباه المجتمع الدولي إلى التطورات الداخلية.