في تصريح حصري لمسؤول سعودي رفيع، كشفت الرياض عن تفاصيل الجهود الدبلوماسية المكثفة التي قادتها مع الدوحة ومسقط لاحتواء التصعيد، حيث تحركت العواصم الثلاث بشكل سريع وتنسيق وثيق لثني الإدارة الأمريكية السابقة عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
أوضح المسؤول أن الجهود ركزت على تقديم قراءة موحدة للمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية الكارثية لأي مواجهة عسكرية، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لاستقرار المنطقة، حيث تم إيصال هذه الرسائل عبر قنوات مباشرة إلى البيت الأبيض آنذاك.
أسفرت هذه الحركة عن تجنيب المنطقة حرباً شاملة، وأظهرت فعالية العمل الخليجي المشترك في إدارة الأزمات، كما عززت من مكانة الدبلوماسية الوقائية كأداة رئيسية للحفاظ على الأمن الإقليمي في ظل الظروف المتقلبة.