كشفت حركة حماس النقاب عن تشكيل مجلس قيادي سري من خمسة أعضاء، تولى إدارة الحركة بعد اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، حيث عمل هذا المجلس في سرية تامة لضمان استمرارية القيادة وحماية بنيتها التنظيمية في مرحلة بالغة الخطورة.
ضم المجلس الخماسي قيادات بارزة من مختلف التيارات داخل الحركة، وقد تم تشكيله وفق آلية طوارئ لضمان السرية والأمان، حيث تولى أعضاؤه المهام القيادية بشكل جماعي، وقاموا باتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالمسار السياسي والعسكري للحركة في تلك الفترة الحرجة، مما ضمن عدم انقطاع العمل التنظيمي.
يهدف الكشف عن هذا المجلس إلى توضيح مرونة الحركة التنظيمية وقدرتها على الصمود، كما يشير إلى نية حماس المضي قدماً في ترتيب أوضاعها الداخلية استعداداً للمراحل القادمة، حيث من المتوقع أن تعلن الحركة عن هياكل قيادية جديدة رسمية في القريب العاجل.