شهدت الأسهم السعودية قفزة ملحوظة مع الفتح الكامل للسوق، مما يعكس تأثيراً قوياً للاستثمار الأجنبي المباشر على السيولة والحيوية في السوق المالي المحلي، حيث أدى تدفق رؤوس الأموال إلى تعزيز الثقة بين المستثمرين.
ساهم دخول المستثمرين الأجانب بشكل كبير في زيادة عمق السوق وتنويع قاعدة المستثمرين، مما وفر سيولة غير مسبوقة وقلل من حدة التقلبات، كما دفع الشركات إلى تعزيز شفافيتها واتباع معايير حوكمة أعلى لجذب المزيد من الاستثمارات.
يشير هذا التحول إلى بداية مرحلة جديدة لأداء السوق المالي السعودي، حيث يعزز الاستثمار الأجنبي آفاق النمو الطويلة الأجل ويدعم رؤية المملكة 2030 في تحويل السوق إلى مركز مالي إقليمي وعالمي جاذب، مما يبشر بمستقبل واعد للاقتصاد.