شهدت العاصمة السعودية الرياض نقلة نوعية في قطاعها السياحي، بقبول 700 شاب وفتاة سعوديين للانضمام إلى قوة العمل في هذا المجال الحيوي، مما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تمكين الكوادر المحلية.
يأتي هذا القبول ضمن برامج تدريب مكثفة تركز على تطوير المهارات اللغوية والخدمية، حيث تفتح الأبواب أمام المشاركين لاكتساب خبرات عملية في فنادق عالمية ومنشآت ترفيهية، مما يعزز من فرصهم الوظيفية على المدى الطويل، ويسهم في بناء جيل محترف.
يساهم هذا المشروع في تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز رؤية 2030، كما يعزز الانتماء الوطني من خلال تمثيل الثقافة السعودية للزوار، ويدفع بعجلة التنمية المحلية، ويرفع من جودة الخدمات المقدمة في القطاع.