في أول تصريح إعلامي منذ فراره إلى الإمارات، أثار عيدروس الزبيدي، الرئيس السابق للمجلس الانتقالي الجنوبي، ردود فعل متباينة عبر تصريحات غامضة وحذرة، حيث تجنب الخوض في التفاصيل المباشرة لأسباب رحيله، مركزاً على خطاب عام حول الوضع في الجنوب.
ركز الزبيدي في تعليقه على الدعوة إلى "وحدة الصف" و"استكمال المسيرة"، دون الإفصاح عن أي معلومات جديدة حول ظروف مغادرته أو خططه المستقبلية، مما يدفع المراقبين إلى تفسير كلماته على أنها محاولة للحفاظ على وجوده السياسي من الخارج، وتجنب أي مواجهة مباشرة مع الأطراف الفاعلة.
أثار البيان تساؤلات حول مصداقيته ومستقبل الدور السياسي للزبيدي، حيث رأى محللون أن صمته عن التفاصيل الجوهرية يفقد التصريح وزناً مهماً، بينما قد يرى مؤيدوه فيه رسالة طمأنة، لكن الغموض يبقى السمة الأبرز التي تحكم المشهد في هذه المرحلة الدقيقة.