في تصعيد مقلق، تشهد المناطق الريفية في محافظة القنيطرة السورية المحررة توغلات برية متكررة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول دوافع هذه العمليات وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.
يُعزى هذا النشاط العسكري، وفقاً لمراقبين، إلى سعي الاحتلال لخلق واقع أمني جديد على الحدود، ومراقبة تحركات المقاومة السورية وحلفائها عن كثب، كما قد يكون محاولة لاختبار حساسية الرد السوري أو الروسي على هذه الانتهاكات المتكررة لأرض سيادة الدولة السورية.
تهدد هذه التوغلات بتفاقم عدم الاستقرار في المنطقة، وتزيد من احتمالية التصعيد المباشر، كما تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية والقانون الدولي، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية الضغط لوقف هذه الانتهاكات التي تعيق أي جهد حقيقي نحو استقرار دائم في جنوب سوريا.