شهد اليوم السابع للاحتجاجات في إيران تصعيداً خطيراً، حيث سقط خمسة قتلى بينهم عنصر أمني وأربعة متظاهرين، في مواجهات عنيفة أثارت غضباً عارماً، مما يدفع نحو منعطف حاسم، وتشير التقارير الأولية إلى استخدام القوة المفرطة، مما يزيد من حدة التوتر في الشارع الإيراني.
أدانت منظمات حقوقية الحادث وطالبت بتحقيق دولي، بينما دعت جهات رسمية إلى الهدوء واتهمت "أطرافاً خارجية" بالتحريض، ويواجه النظام ضغوطاً متزايدة مع استمرار التظاهرات، فيما تراقب العواصم العالمية التطورات بقلق بالغ، خشية امتداد الاضطرابات في المنطقة.