ببالغ الحزن والأسى، تلقى الشعب السعودي نبأ وفاة الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله، حيث تنعى الأسرة الحاكمة والأمة أحد أبنائها البارزين، الذي كان مثالاً في العطاء والانتماء للوطن.
وستُقام صلاة الميت على الأمير الراحل بعد صلاة عصر يوم غدٍ الأربعاء، في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالعاصمة الرياض، حيث من المتوقع أن يشهد التشييع حضوراً رسمياً وشعبياً كبيراً.
وسيُدفن الفقيد في مقبرة العود، فيما ستستقبل التعازي في قصر الحكم بالرياض لمدة ثلاثة أيام، حيث تعكس هذه المراسم المكانة الرفيعة التي حظي بها الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله.