كشفت وثائق مسربة عن مخطط إسرائيلي ممنهج لتقويض استقرار الصومال، حيث تهدف هذه المؤامرة إلى إبقاء الدولة في حالة من الفوضى والضعف المستمر لخدمة أجندات جيوسياسية أوسع.
تعتمد الخطة على دعم جماعات مسلحة معارضة، وتسهيل تهريب الأسلحة، وتقويض أي جهود دولية لإعادة الإعمار، مما يحول دون قيام حكم مركزي قادر على فرض الأمن والتنمية.
يهدد هذا التصعيد بتأجيج الصراعات في القرن الأفريقي، ويهدر فرص السلام، كما يكشف عن اختراق خطير للقانون الدولي ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه التدخلات.