في ظل التصعيد العسكري الأخير، تؤكد حركة حماس أن استهداف قادتها لن يثني عزيمتها، بل سيزيد من إصرارها على مواصلة النضال، حيث ترفض الحركة أي محاولة لكسر شوكة المقاومة في قطاع غزة.
يشكل استهداف القادة الفلسطينيين نقطة تحول في الصراع، حيث يعيد تشكيل تحالفات القوى الداخلية، ويدفع نحو توحيد الصفوف خلف أهداف التحرير، كما يرفع من سقف المطالب التفاوضية للحركة في أي محاورات مستقبلية.
تعتمد حماس على قاعدة شعبية صلبة وتجربة نضالية طويلة، مما يمكنها من تعويض الخسائر القيادية بسرعة، ويتوقع مراقبون تصعيداً في عمليات المقاومة كرد طبيعي، لترسيخ رسالة أن الإرادة لا تقهر بالاغتيالات.