تتزايد التساؤلات حول موقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من عملية السلام، حيث تشير تقارير إلى احتمال تخليه عن شرط نزع سلاح حماس كلياً، مقابل ضمانات أمنية إقليمية في غزة تشرف عليها دول عربية.
يبدو أن المناقشات الدائرة تبحث عن حلول بديلة تركز على إدارة الأمن في القطاع، حيث قد يتم استبدال شرط نزع السلاح الصارم بترتيبات مراقبة دولية مشددة، تعهد بها تحالف إقليمي لضمان عدم تصاعد العنف مرة أخرى.
تقترح هذه الرؤية الجديدة تشكيل قوة مراقبة مشتركة من دول الجوار، تكون مسؤولة عن منع تهريب الأسلحة وترسيخ الهدوء، مما يفتح الباب أمام إعادة الإعمار واستقرار طويل الأمد، مع تجاوز العقبة السياسية الكبرى المتمثلة في نزع السلاح الفوري.