في نظام التعليم السعودي، تصل إجازات الطلاب إلى نسبة مذهلة تبلغ 35% من إجمالي العام الدراسي، مما يطرح تساؤلات حول كيفية استثمار هذا الوقت خارج جدران الفصول الدراسية.
لا تقتصر هذه الإجازات على فترات راحة عشوائية، بل هي موزعة بين إجازات بين الفصول و إجازات الأعياد و إجازة نهاية العام، حيث تهدف إلى إتاحة فرصة للراحة و السفر العائلي و المشاركة في الأنشطة الموسمية.
تشكل هذه الفترة تحدياً و فرصة في آن واحد، فهي تسمح للطلاب بالتعلم من البيئة المحيطة و تنمية مهاراتهم الاجتماعية، بينما يبرز تحدٍ كبير في تنظيم الوقت و منع تحولها إلى فراغ قد يؤثر سلباً على التحصيل العلمي.