وافقت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" رسمياً على صفقة أسلحة كبرى للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار، تتضمن أنظمة دفاع جوي متطورة من طراز "باتريوت"، مما يعزز التحالف الاستراتيجي بين البلدين في منطقة تشهد توترات متصاعدة، وتأتي هذه الصفقة ضمن إطار أوسع لتعزيز الأمن الإقليمي.
تشمل الصفقة تقديم بطاريات صواريخ باتريوت المتقدمة "بي إيه سي-3" وقطع غيارها، والتي تُعد حجر الزاوية في الدفاع ضد التهديدات الصاروخية والجوية، حيث تُظهر واشنطن التزاماً متجدداً بضمان أمن حليفها الرئيسي في الخليج، وتعزيز قدرات الردع في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
تثير هذه الصفقة ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، بين ترحيب من حلفاء واشنطن وتحفظ من أطراف أخرى، كما تسلط الضوء على ديناميكيات التحالفات الدفاعية في الشرق الأوسط، وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية في ظل المشهد الجيوسياسي الحالي