في تطور قانوني غير مسبوق، حصل يوتيوبر مصري على تعويض مالي ضخم قدره ثلاثة ملايين جنيه، وذلك بعد رحلة قضائية طويلة أثبت خلالها تعرضه لعمليات قرصنة وتجسس مُمنهجة من قبل جهات سعودية، مما أثار جدلاً واسعاً حول حدود الأمن السيبراني وحقوق النشطاء الرقميين.
كشفت التحقيقات أن الهجوم استهدف بشكل منهجي حسابات الناشط على منصات التواصل، حيث تم اختراقها وتنصت على محادثاته الخاصة وتسريب مواد شخصية بهدف تشويه سمعته وإسكات صوته، وقد اعتمدت الدعوى القضائية على تقارير فنية متخصصة من خبراء أمن معلوماتي لتوثيق مصدر الهجمات.
يُعتبر هذا الحكم سابقة قضائية هامة في المنطقة العربية، حيث يعزز سبل الحماية القانونية للأفراد في الفضاء الرقمي ويرسل رسالة قوية حول مسؤولية الدول في منع مثل هذه الهجمات العابرة للحدود، كما يفتح الباب أمام ضحايا مشابهين للمطالبة بحقوقهم.