في خطوة تاريخية تعكس تحولات رؤية 2030، تم تعيين سارة السحيمي كأول امرأة سعودية تقود قطاع النقل البحري، مما يرسل إشارة قوية حول تمكين الكفاءات النسائية في المجالات الاستراتيجية الحيوية.
يأتي هذا التعيين في وقت تسعى فيه المملكة لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يُتوقع أن تدفع خبرة السحيمي نحو زيادة كفاءة الموانئ، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز التكامل بين سلاسل الإمداد البحرية والبرية، مما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني.
يمثل اختيار السحيمي علامة فارقة تتجاوز الجانب الاقتصادي إلى الاجتماعي، فهي تحطم سقفاً زجاجياً تقليدياً، وتشجع جيلاً جديداً من الكفاءات النسائية على اقتحام مجالات كانت حكراً في السابق، مما يعزز رأس المال البشري ويبني اقتصاداً أكثر شمولاً وابتكاراً.