في تجربة فريدة تجمع بين العلم والإيمان، يواصل جراح سعودي مهمته التعليمية في المسجد النبوي، حيث كشف عن السر وراء استمراره 12 عامًا في تدريس القرآن الكريم، وهو عهد يمزج بين التخصص الطبي الدقيق والخدمة الدينية العميقة.
أوضح الجراح أن سر استمراره يكمن في التوازن الروحي الذي يمنحه له هذا العطاء، حيث يشعر أن تعليم القرآن هو امتداد طبيعي لرسالته الإنسانية في العلاج، فكلاهما يهدف إلى شفاء القلوب والأجساد، مما يخلق لديه شعورًا بالتكامل والسلام الداخلي.
أكد أن هذه المهمة عززت لديه قيم الصبر والدقة، وهي ذات القيم التي يعتمد عليها في غرفة العمليات، كما ساهمت في ترسيخ هدوء البال الذي ينقله إلى مرضاه، مما جعل تجربته نموذجًا فريدًا للاندماج بين الإتقان المهني والعطاء الروحي.