شهدت أسواق الذهب في السودان تراجعاً ملحوظاً في الأسعار اليوم، حيث ودعت الارتفاعات القياسية التي سجلتها الأوقية عالمياً عند تجاوز حاجز 5000 دولار، ويعزو المحللون هذا الانخفاض إلى تصحيح طبيعي في السوق بعد موجة صعود حادة، إضافة إلى تحسن طفيف في سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، مما أتاح هامشاً للتراجع.
يترقب المستثمرون والتجار التطورات المقبلة بقلق، حيث يتوقع بعض الخبراء استقراراً نسبياً في المدى القريب، بينما يحذر آخرون من تقلبات قد تعيد الأسعار للصعود، خاصة مع استمرار العوامل الجيوسياسية العالمية كبؤر التوتر وتباين سياسات البنوك المركزية الكبرى، والتي تظل المحرك الأساسي لأسعار المعدن الأصفر حول العالم.