في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات الجزائرية إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات اعتباراً من 2026، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الربط الجوي بين البلدين وتداعياته الاقتصادية والسياحية.
يُتوقع أن يؤثر القرار سلباً على حركة السياحة والتجارة بين الدولتين، حيث سيشكل عائقاً أمام المسافرين والشركات، كما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف السفر والخدمات اللوجستية، مما يضغط على العلاقات الاقتصادية الثنائية.
يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح باباً لإعادة التفاوض على شروط أكثر توازناً، بينما يبقى السؤال حول قدرة الخطوط الجوية الوطنية على سد الفراغ المحتمل، واستمرار التعاون في مجالات أخرى بعيداً عن قطاع الطيران.