أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الدموي الذي هز العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل 36 شخصاً وإصابة 169 آخرين، فيما تواصل السلطات عمليات البحث والملاحقة للشبكة المنفذة.
وقع الهجوم في منطقة مزدحمة، حيث استهدف انفجار عنيف تجمعاً مدنياً، مما تسبب في دمار كبير وفوضى عارمة، وهرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى المكان لنقل الجرحى والمصابين، كما أعلنت السلطات حالة التأهب القصوى وبدأت تحقيقات مكثفة لكشف خيوط الشبكة الإرهابية وملاحقة عناصرها.
أدانت الحكومة الباكستانية والدول العربية والعالمية الهجوم بشدة، ووصفته بأنه عمل جبان يستهدف الأبرياء، وتعهدت إسلام آباد بملاحقة الإرهابيين وتفكيك خلاياهم، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال لن تثنيها عن حربها على الإرهاب.