في مشهد يعكس تحولات عميقة، تشهد الساحة السودانية انقسامات لافتة داخل التيارات الإسلامية الرئيسية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل تأثيرها السياسي والاجتماعي في مرحلة انتقالية حاسمة.
ينبع هذا التصدع من خلافات تاريخية وحالية حول رؤية العلاقة مع الدولة، وطبيعة المشاركة السياسية، حيث تتصارع تيارات الإصلاح الداخلي مع التيارات المحافظة، مما أدى إلى تشتت في المواقف ووضوح في الخطابات المتضاربة.
يؤثر هذا الانقسام مباشرة على استقرار التحالفات السياسية، ويعقد مسار الحوار الوطني، كما يفتح الباب أمام قوى جديدة لملء الفراغ، مما قد يعيد رسم خريطة القوى المؤثرة في مستقبل السودان القريب.