في تطور دبلوماسي جديد، يطالب الاتحاد الإفريقي إسرائيل بإلغاء اعترافها بإقليم أرض الصومال، وهو قرار يثير تساؤلات حول تداعياته على الاستقرار الإقليمي وموازين القوى في القرن الإفريقي.
يأتي هذا المطلب دفاعاً عن مبدأ وحدة الأراضي الصومالية وسيادة الحكومة الفيدرالية في مقديشو، حيث يسعى الاتحاد للحفاظ على الحدود الموروثة عن الاستعمار وعدم تشجيع أي انفصالات، مما يعكس التزامه بالاستقرار الإقليمي.
قد يؤدي الضغط على إسرائيل إلى توتر العلاقات الدبلوماسية، كما يضعف موقف أرض الصومال في سعيها للاعتراف الدولي، ويمكن أن يعيد رسم التحالفات في منطقة تعج بالنفوذ الخارجي والصراعات الداخلية.