يسود هدوء حذر في سماء حلب بعد تعليق الرحلات الجوية بشكل مفاجئ، حيث يأتي هذا القرار في أعقاب اشتباكات دامية شهدتها المنطقة، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة والتداعيات المحتملة على المدى القريب.
يبدو أن قرار تعليق الحركة الجوية جاء كإجراء وقائي من قبل السلطات، وذلك بعد تصاعد الاشتباكات المسلحة في محيط مطار حلب الدولي، مما شكل تهديداً مباشراً لسلامة الطيران المدني، كما يشير المراقبون إلى أن التعليق قد يكون محاولة لمنع أي تحركات عسكرية جوية في أجواء المنطقة المضطربة.
من المتوقع أن يؤدي هذا التعليق إلى تعطيل حركة النقل والمسافرين بشكل كبير، مما يزيد من عزل المدينة ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، كما قد يشكل مؤشراً خطيراً على احتمال تجدد المواجهات العسكرية وانتشارها، مما يهدد الهدوء الهش الذي كانت تعيشه حلب في الفترة الأخيرة.