دعت حركة حماس الفلسطينية إلى أداء صلاة الغائب على عدد من قادة كتائب القسام البارزين الذين استشهدوا مؤخراً، حيث تعتبر هذه الدعوة حدثاً مهماً يجسد الوحدة الوطنية ويؤكد على استمرار النضال، رغم الخسائر الجسيمة في الصفوف.
تأتي صلاة الغائب كرسالة رمزية قوية لتجديد البيعة للشهداء ولقضيتهم، حيث تحولت إلى منصة للتأكيد على ثبات الموقف ورفض الاستسلام، وقد لاقت الدعوة تفاعلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني، مما يعكس عمق الارتباط بقيادات المقاومة.
يُظهر هذا الحدث الجانب الاجتماعي المتين للمقاومة وقدرتها على تحويل المآسي إلى محفزات للاستمرار، كما يسلط الضوء على استراتيجية كتائب القسام التي تعتمد على تجديد القيادة والحفاظ على الاستمرارية التنظيمية رغم كل التحديات.