تتصاعد الضغوط الدولية على واشنطن لاستخدام نفوذها الحاسم مع إسرائيل، حيث يُعتبر فتح المعابر البرية أمراً حيوياً لتدفق المساعدات الإنسانية وإنقاذ المدنيين في غزة من كارثة محققة، وسط تحذيرات أممية متكررة.
يتركز الضغط على الإدارة الأمريكية لممارسة دورها كشريك استراتيجي لإسرائيل، لإجبارها على فتح معابر مثل رفح وكرمي أبو سالم بشكل دائم وكافٍ، مما يسمح بدخول كميات الغذاء والدواء والوقود التي تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وتجاوز التعقيدات الأمنية والإجرائية التي تعرقل وصول المساعدات.
تواجه عمليات الإغاثة تحديات جسيمة حتى بعد فتح المعابر، تشمل تدمير البنية التحتية الداخلية، وصعوبة التوزيع الآمن تحت القصف، وضرورة توفير حماية مدنية دولية لفرق الإغاثة، مما يجعل الضغط من أجل وقف إطلاق النار شرطاً موازياً لضمان وصول المساعدات لمن يحتاجها فعلياً داخل القطاع المحاصر.