يشهد العالم في 2026 حدثاً فلكياً استثنائياً، حيث يزيّن كسوف كلي نادر للشمس سماء عدة مناطق، مما يمنح مراقبي النجوم فرصة فريدة لرؤية تاج الشمس المتوهج في وضح النهار.
سيعبر الكسوف الكلي مساراً طويلاً يبدأ من المحيط المتجمد الشمالي، ثم يعبر جرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، حيث ستشهد هذه المناطق دقائق من الظلمة التامة في منتصف النهار، بينما سترى مناطق واسعة من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية كسوفاً جزئياً مذهلاً.
يمثل هذا الحدث فرصة ثمينة للعلماء لدراسة الغلاف الجوي للشمس، خاصة طبقة الهالة التي تصبح مرئية فقط أثناء الكسوف الكلي، ويحذر الخبراء من ضرورة استخدام نظارات خاصة مصممة لمراقبة الشمس، حيث أن النظر المباشر إليها حتى أثناء الكسوف قد يسبب أضراراً دائمة للعين.