في ظل التصعيد الجيوسياسي المتسارع، يتساءل المحللون عما إذا كانت معارك الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت فعلياً تحت غطاء الصراعات بالوكالة والمواجهات الاقتصادية والتكنولوجية غير المعلنة.
تشير تحركات القوى العظمى إلى تحول في طبيعة المواجهة، حيث تسود الحروب الهجينة والصراعات الإلكترونية، كما أن سباق التسلح في الفضاء والذكاء الاصطناعي يخلق ساحات قتال جديدة غير تقليدية، مما يعيد تعريف مفهوم "ساحة المعركة" في العصر الحديث.
يُحذر الخبراء من أن تراكم هذه النزاعات المنفصلة قد يصل إلى نقطة اللاعودة، حيث أن عدم وضوح الخطوط الحمراء وغياب آليات الحوار الفعّال يزيدان من خطر تحول التوتر إلى مواجهة شاملة مفتوحة، قد لا يُعلن عنها رسمياً إلا بعد فوات الأوان.