يشهد الريال اليمني انهياراً غير مسبوق، حيث تجاوز سعر صرف الدولار 200% بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مما يهدد استقرار المعيشة ويفاقم أزمة إنسانية خانقة، وسط غياب حلول سياسية واقتصادية فاعلة.
تعود أسباب هذا الانهيار إلى انقسام السلطات النقدية، وطباعة العملة دون غطاء، وتوقف صادرات النفط الرئيسية، مما أدى إلى تضخم جامح، وارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة قياسية، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن إلى أدنى مستوياتها.
أدى الانهيار إلى تعميق المأساة الإنسانية، حيث باتت الأسر عاجزة عن تلبية أبسط الاحتياجات، كما يهدد تفاقم الأزمة بانهيار كامل لقطاعات الصحة والتعليم، فيما تبدو الآفاق المستقبلية قاتمة في ظل استمرار الانقسام وغياب رؤية إنقاذ وطنية موحدة.