كشفت وثائق تاريخية نادرة عن مسار جديد في دراسة نسب قبيلة الغامدي، حيث تظهر الأدلة تحولاً نحو الفرع الرابع عشر الذي طالما كان محل جدل بين المؤرخين.
تعتمد الدراسة على مراجعة دقيقة لسجلات الأنساب العثمانية والمحفوظات المحلية، والتي تشير إلى هجرة فرع القبيلة واستقراره في المنطقة الجنوبية، مما يؤكد الروايات الشفهية المتداولة، ويفتح الباب أمام فهم أعمق للتحالفات القبلية القديمة.
يُعيد هذا الاكتشاف رسم الخريطة الديموغرافية للمنطقة، حيث يسلط الضوء على دور الهجرات الداخلية في تشكيل النسيج الاجتماعي، كما يقدم تفسيراً جديداً لطبيعة التوزيع الجغرافي الحالي للعائلات المنتمية لهذا الفرع التاريخي.