تثير التطورات الأخيرة في ليبيا تساؤلاتٍ عميقة حول مصير البلاد، خاصة مع اختفاء سيف الإسلام القذافي، وهو ما يضع مستقبلها السياسي على مفترق طرقٍ حاسم وسط حالة من الغموض والتوتر.
يُعد اختفاء سيف الإسلام، الابن البارز للزعيم السابق، عاملاً مُربكاً للمشهد، حيث كان يُنظر إليه كرمزٍ يحظى ببعض التأييد، وقد يخلق فراغاً يسمح بتصاعد التنافس بين الأطراف المتصارعة، مما يعقد جهود المصالحة الوطنية.
يُهدد هذا الغياب الاستقرار الهش، ويُعيد تشكيل التحالفات القبلية والسياسية، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلولٍ دائمة، ويُبقي ليبيا في حالة من الترقب والقلق إزاء ما تخبئه الأيام القادمة.