في خطوة مفاجئة تثير الجدل، أعلنت شركة فلاي ناس خططاً لإنشاء شركة طيران وطنية جديدة في سوريا، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول جدوى هذه الخطوة في ظل الظروف الراهنة، والتحديات الهائلة التي تواجه قطاع الطيران في البلاد.
تواجه الخطة عقبات جسيمة، أبرزها العقوبات الدولية التي تعزل النظام السوري، وواقع البنية التحتية المدمرة للمطارات، بالإضافة إلى صعوبة تأمين طائرات حديثة وقطع الغيار، وارتفاع كلفة التأمين على الرحلات الجوية، مما يهدد الجدوى الاقتصادية للمشروع.
رغم الصعوبات، قد تمثل الخطوة فرصة لتسهيل حركة السفر للراغبين في زيارة سوريا، ودعم قطاع السياحة الواهن، وتوفير بعض فرص العمل، كما يمكن أن تشكل نواة لإعادة إعمار قطاع النقل الجوي إذا ما تحققت تسويات سياسية ترفع العقوبات وتستعيد الاستقرار.