شهدت مصر يوم 4 فبراير 2026 ظاهرة جوية استثنائية حيرت المراكز العالمية، حيث تجاوزت درجات الحرارة المسجلة جميع التوقعات الموسمية بفارق كبير، مما أثار تساؤلات حول أنماط المناخ المتغيرة.
سجلت القاهرة والمحافظات الكبرى درجات قاربت 30 مئوية خلال النهار، وهو معدل غير مسبوق في فصل الشتاء، بينما شهدت المناطق الساحلية رطوبة عالية مصحوبة بسماء صافية بشكل لافت، مما دفع المواطنين للخروج في نزهات شتوية غير اعتيادية.
يرجع الخبراء هذه القفزة الحرارية إلى تدفق كتل هوائية دافئة من الجنوب بالتزامن مع ضعف في المنخفضات القطبية المعتادة، وقد أثر هذا الطقس على القطاع الزراعي ودفع العديد إلى التساؤل عما إذا كانت هذه الحالة بداية لتحول مناخي أوسع في المنطقة.