حصدت المملكة العربية السعودية إشادة دولية واسعة، بعد النجاح الباهر لمبادرتها القرآنية المؤثرة في سريلانكا، والتي هدفت إلى تعزيز القيم الإسلامية السمحاء ونشر ثقافة التسامح والسلام بين المجتمعات.
تمكنت المبادرة، التي أشرفت عليها هيئة كبار العلماء، من الوصول إلى آلاف المستفيدين في سريلانكا، حيث شملت توزيع مصاحف مترجمة وإنشاء مراكز لتحفيظ القرآن، مما ساهم في تعزيز الوعي الديني الوسطي، وترك أثر إيجابي عميق في نفوس المجتمع السريلانكي.
أشادت منظمات دولية عدة، منها اليونسكو، بالجهود السعودية المتميزة، معتبرة أن هذه المبادرة نموذج رائد في استخدام التراث الثقافي والديني لتعزيز الحوار الحضاري ومد جسور التعاون بين الأمم، مما يعكس الدور الريادي للمملكة على الساحة العالمية.