تستعد المملكة العربية السعودية لبداية عام 2026 بإصدار سندات سيادية بقيمة غير مسبوقة، مما يفتح صفحة جديدة في التمويل الحكومي لدعم رؤية التحول الاقتصادي الطموحة، حيث يرى المحللون أن هذه الخطوة تعكس ثقة المستثمرين العالمية.
تأتي هذه الاستدانة التاريخية لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى والاستثمار في القطاعات غير النفطية، مما يعزز تنويع مصادر الدخل، كما أن البيئة الاقتصادية العالمية الحالية تشجع على الاقتراض بأسعار منافسة، مما يخفف العبء عن الميزانية ويعزز النمو المستدام.
يتوقع الخبراء أن تعزز هذه الخطوة مكانة السعودية كوجهة استثمارية جذابة في الأسواق المالية الدولية، مع الحفاظ على معدلات دين منخفضة نسبياً مقارنة بالناتج المحلي، مما يضمن استقراراً مالياً طويل الأجل ويحفز تحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية بحلول 2030.