في تصعيد خطير، تشهد سجون الاحتلال انتهاكات ممنهجة بحق الأسرى، حيث تتواتر تقارير عن انتقام وحشي في سجن نفحة، مما يثير استنكاراً حقوقياً ودولياً، ويدفع نحو تحليل تداعيات هذه السياسات القمعية.
يأتي هذا التصعيد في سياق سياسة عقاب جماعي تهدف إلى كسر إرادة الأسرى، حيث تشمل الانتهاكات عزلاً انفرادياً، وحرماناً من الرعاية الطبية، ومصادرة ممتلكات شخصية، مما ينتهك القانون الدولي بوضوح، ويفاقم الأوضاع الإنسانية داخل السجون.
ستؤدي هذه الممارسات إلى تفاقم التوتر في السجون وخارجها، وستدفع المنظمات الحقوقية لتكثيف حملاتها، كما قد تفرض ضغوطاً سياسية ودولية جديدة على سلطات الاحتلال، مما يجعل الملف أكثر إلحاحاً على كل المستويات.