تكشف أرقام مروعة عن حجم المأساة الإنسانية في غزة، حيث لا تزال آلاف الجثث مدفونة تحت الأنقاض، مما يضاعف من معاناة الناجين ويشكل تحدياً خطيراً أمام عمليات الإنقاذ والجهود الصحية.
تشير تقديرات الجهات الطبية المحلية إلى أن نحو 10 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، بسبب استمرار القصف وصعوبة الوصول إلى المناطق المدمرة، مما يخلق أزمة صحية وبيئية تهدد بانتشار الأوبئة، وتزيد من العبء النفسي على السكان.
توفر فرق الدفاع المدني والجهود الذاتية للأهالي في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والوقود، مما يجعل عملية استخراج الجثث بطيئة وشاقة للغاية، كما أن العديد من الضحايا ينتمون لعائلات كاملة محاصرة تحت الركام دون إمكانية للوصول إليهم.