تثير سياسات التأشيرة العائلية السعودية جدلاً واسعاً، حيث تتأرجح بين التعليق المؤقت والإلغاء النهائي، مما ينعكس مباشرة على حياة المقيمين وخططهم المستقبلية، ويطرح تساؤلات حول توجهات نظام الجوازات الجديد.
أدت الإجراءات المتغيرة إلى حالة من عدم اليقين بين العائلات، حيث يعاني الكثيرون من صعوبة في لم الشمل، أو حتى زيارة الأقارب، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي للمقيمين ويدفع بعض الكفاءات إلى البحث عن بدائل في دول أخرى.
يتوقع مراقبون أن تبقي السلطات السعودية على شروط صارمة، تركز على جذب الكفاءات والعمالة الماهرة فقط، بينما قد تشهد التأشيرات العائلية تقييداً أكبر، بما يتماشى مع رؤية التحول الاقتصادي والتركيز على تنمية القوى العاملة المحلية.