كشف استشاري أورام بارز عن رؤية جديدة تربط بين خمول العضلات ومرض السكري من النوع الثاني، مؤكداً أن الحالة قابلة للتراجع بشكل كبير من خلال التدخلات المناسبة في نمط الحياة دون الاعتماد الكلي على الأدوية.
أوضح الاستشاري أن المقاومة للأنسولين تبدأ في أنسجة العضلات عندما تكون غير نشطة، مما يحول السكر الزائد إلى دهون تتراكم في الكبد والبنكرياس وتعطل وظائفهما، وهذا يفسر الارتباط الوثيق بين الخمول وانتشار المرض.
يشدد الخبراء على أن عكس مسار المرض ممكن، حيث أن تنشيط العضلات عبر التمارين المنتظمة واتباع نظام غذائي متوازن يحسن الحساسية للأنسولين، ويعيد تنظيم عملية التمثيل الغذائي للجسم بشكل طبيعي وفعال.